الدخول الى My Baby Clinic

سجل الان و دلل نفسك

الأسئلة المتكررة للغة والتخاطب


الأسئلة المتكررة للغة والتخاطب

هل يساورك القلق بشأن تطور طفلك اللغوي والتخاطبي؟

نقوم من خلال هذا الدليل بمناقشة إشارات الإنذار لاضطرابات التخاطب واللغة وسبل الوقاية منها وعلاج المشكلات الشائعة منها بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-5 سنوات.

 ما هي إشارات التحذير لاضطرابات التخاطب واللغة؟

إذا كان طفلك مصاباً بتلك الاضطرابات فسوف تلحظين بعض العلامات بحلول عامه الأول.

 أما تلك العلامات فتنقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

هي التطور البطيء والتعلم البطيء والمشكلات السلوكية العامة. فلنبدأ إذاً بتناول كل علامة منها بإسهاب.

 التطور البطيء

قد يكون طفلك مصاباً باضطراب تخاطبي أو لغوي في حال:

السنة 1: لا يقوم طفلك بالبكاء أو التمتمة بكلمات أو الانتباه إلى الأصوات الأخرى الموجودة في بيئته المباشرة

السنة 2: لا يستطيع طفلك تكوين جملة باستخدام عدد من الكلمات

السنة 3: يصعب على غير أفراد الأسرة فهم كلام طفلك

السنة 4: لا تنمو مفردات طفلك، ولا يستطيع التحدث بجُمل، ويُصدر معظم الأصوات ويُفضل الإشارة إلى الأشياء بدلاً من الكلام

السنة 5: لا يستطيع طفلك الاستمرار في حديث بسيط ويتلعثم أو يختلف نطقه بشكلٍ ملحوظ عن أقرانه

التعلم البطيء

بالإضافة إلى العلامات سابقة الذكر، هل يعاني طفلك من صعوبة تعلم المفاهيم الجديدة؟ هل يعاني طفلك من سوء مهارات القراءة بالمقارنة مع أقرانه أو زملائه؟

المشكلات السلوكية

وأخيراً، عليك مراقبة طفلك لبيان ما إذا كان يعاني من أية مشكلات سلوكية مثل: 

* الخجل المفرط ورفض الحديث

* الشعور بالتوتر أثناء الحديث

* الانطواء والهجومية أثناء الحديث

 إذا لاحظت علامتين أو أكثر من العلامات السابقة، ننصحك بضرورة استشارة طبيب الأطفال على الفور، حيث يكون بمقدوره تقييم حالة الطفل ومدى احتياجه إلى العرض على اختصاصي اللغة والتخاطب.

 من المهم تذكر أن الاكتشاف والعلاج المُبكر هما عاملان حيويان من أجل تجنيب الطفل صراعاً مع مشكلات التخاطب واللغة قد يستمر مدى الحياة.

 

كيف أحدد ما إذا كان طفلي مصاب بمشكلة في التخاطب؟

تنمو قدرة طفلك على إصدار الأصوات وسوف يكون بإمكانك تقييم تطوره وفق الجدول الزمني التالي: 

2-3 أشهر: النطق المُبكر استجابة لصوتك أو أصوات أفراد الأسرة

6-7 أشهر: التمتمة في وجودك أو بمفرده

18-30 شهراً: استخدام الكلمات الرئيسة في بيئته المباشرة مثل "سيارة" أو "باب"

القاعدة الرئيسية تكمن في كيف يلحظ الغرباء كلام طفلك. فإن كان الآخرون لا يستطيعون فهم كلام الطفل بحلول عامه الـ 3، فقد يكون ذلك بسبب وجود مشكلة تخاطبية. وبينما لا يكون كلام الطفل مثالياً، إلا أنه يجب أن يكون مُنظماً ويُعبر عن رسالة واضحة مثل "أبي جرس الباب" أو "القطة فوق الطاولة".

كما يكون بمقدور الأطفال إتقان نطق بعض الأصوات وفق الجدول التالي: 

العمر الحروف الساكنة

3 م، ن، ب، ه، و، ي

4 ب، ك، ج، ف، ق، أ

5 ي، نج، د، س، ز

6 ل، ر، ت، ش، تش، ص، ش، خ، غ، ط، ج

7 ڤ، ث، ج، س، ز مع دمج ظ، ث، ذ، ع

  

كيف أساعد طفلي في الحديث بوضوح أكبر؟

وحيث أنه بالإمكان معالجة معظم مشكلات التخاطب في مراحلها المُبكرة، بإمكانك الاستعانة بالتعليمات التالية لمساعدة طفلك على التحدث بوضوح:

 كوني قدوة له: لا تستخدمي حديث الأطفال معه وتحدثي إليه بجُمل تامة وصحيحة

 انطقي بوضوح: انطقي الكلمات بوضوح وبتأني وبطريقة صحيحة ليتسنى لطفلك الاستماع إليك وتقليدك، مع مراعاة تكرار الكلمات الصعبة عدة مرات.

 انظري إلى عينيه: التفتي إلى طفلك أثناء التحدث إليه، حيث أن الأطفال يتعلمون من خلال التقليد. ومن ثمة، يكون طفلك أكثر قابلية لإتقان بعض الأصوات إذا شاهد حركة شفتيك ولسانك وفمك.

 استعيني بالإطراء: احرصي على الإطراء على طفلك عندما ينطق الأصوات بطريقة صحيحة، ولا تكافئيه على النطق السيء حتى لا تُشجعي ذلك. ترتكب الكثير من الأمهات خطأ الابتسام أو الضحك عند نطق أطفالهم أصواتاً خاطئة، فقد يعطي ذلك انطباعاً بسعادتك بسلوكه، ويتمادى الطفل في ذلك. إذا أحسست بانزعاج طفلك، فحثيه على الاستمرار وأخبريه بأنه "يُحسن صنعاً" أو "يكاد يحقق هدفه".

 

كيف أُنمي تطور التخاطب واللغة لدى طفلي؟

 كما أوردنا سابقاً، فإن الأطفال الصغار يتعلمون الكلام والفهم من خلال التقليد. ولذلك بإمكانك استخدام الأساليب التالية لتحسين تطور التخاطب واللغة لدى طفلك:

 ألعاب الأصوات: استمتعي بتقليد مختلف الأصوات المنزلية مع طفلك مثل أصوات المطبخ وإغلاق الأبواب وصوت المكنسة الكهربائية والأبواق والصفارات ونباح الكلب لتطوير إدراكه للأصوات وتحسين مهارات الاستماع لديه.

 تسمية الأشياء: عند استخدام الأشياء أمام طفلك، أعلني اسم الشيء بوضوح وتأنٍ ودعي طفلك يُردد الاسم وراءك.

 تنويع نبرة الصوت: انطقي نفس الكلمة بنبرات مختلفة، سواء المرتفعة منها أو المنخفضة لمساعدة طفلك على إتقان النبرات.

 وصف النشاطات: عند القيام بنشاطٍ ما، حثي طفلك على وصف ذلك النشاط في كلمتين أو ثلاث بسؤاله: "ماذا تفعل ماما؟" سيُجيب طفلك عادةً بطريقة مفهومة ولكن ربما غير مثالية مثل "غسل الصحون" أو "التقاط المعلقة" أو "شرب الحليب". لا تُحبطي إذا لم يستخدم طفلك الضمائر أو الأعلام الصحيحة في أول الأمر.

 قسّمي الكلمات إلى أصوات: ساعدي طفلك على تعريف أجزاء الكلمات باستخدام أصوات بالإمكان استعمالها في كلمات أخرى.

 شجعي طفلك على إصدار الأصوات أثناء اللعب: حثي طفلك على التحدث إلى ألعابه ودُماه وأصدقائه أثناء اللهو، مع إصدار مختلف الأصوات مثل صفارة السيارة أو الغناء. فكلما تكرر استخدام طفلك للمفردات المكتسبة، كلما تحسنت قدرته على استخدام الجُمل الصحيحة وتعلم المزيد من الكلمات.

 

ماذا أفعل إذا كان طفلي غير متعاون أو عدوانياً تجاه التخاطب و/أو اللغة؟

إذا لم يتقبل طفلك التخاطب أو اللغة، فربما كان ذلك بسبب تجربة سابقة، مثل سخرية أحد أفراد أسرتك من أسلوب نطقه. ومن المحتمل أن يكون ذلك قد أدى إلى كرهه للتواصل.

 فكيف إذاً تستطيعين مساعدة طفلك عندما يكون غير متعاون؟

تظاهري بعدم الانتباه: استخدمي الكلمات والمخاطبة في وجوده، مع الحرص على ترديد الكلمات بوضوح لمساعدة طفلك على التعلم. لا توجهي كلامك إلى الطفل، حتى لا تتسببي في انسحابه أو انطوائه.

 اجعلي التخاطب ممتعاً: عند التواصل مع الآخرين أمام طفلك، اجعلي الكلام ممتعاً ومبهجاً، مثل استخدام الصفات الإيجابية التي تخلق بيئة إيجابية وتُضفي الفكاهة على الحديث. فإن ذلك من شأنه حث طفلك على التحدث، إذ أن الأطفال في هذا السن يتوقون إلى الانتماء إلى محيطهم وبيئتهم.

 استخدمي الألعاب: تُعد الألعاب التي تصدر أصواتاً وسيلة مساعدة رائعة، كما تتيح الكتب السمعية للطفل فرصة التعلم بتمهل دون الشعور بالانزعاج.

 تجنبي إبداء رأي سلبي: حاولي عدم مناقشة مشكلات طفلك التخاطبية، حيث أن ذلك سوف يزيد من انطوائه.

 التزمي البساطة: حاولي استخدام الكتب والكتب المصورة البسيطة وغير المُكدسة. لاحظي أن الكتب كثيرة الكلمات والتفاصيل قد توتر طفلك عندما يكون عاجزاً عن التعاطي معها.

  

ما الذي يمكنني فعله لتجنب حدوث اضطرابات لغوية وتخاطبية في منزلي، وخاصةً بالنسبة للأطفال الصغار؟

هذا الموضوع ليس بالصعوبة التي تتصورينها، ويمكنك الاستدلال بالإرشادات التالية:

 التواصل: تحدثي إلى أطفالك طوال الوقت ولا تتجاهلي أسئلتهم أو حكاويهم.

استخدام الجُمل القصيرة: لا تستخدمي الجمل الطويلة والمُعقدة حتى لا تتسببي في تشويش أطفالك. وعندما يُتقنون الجُمل المُبسطة، يُمكنك الانتقال حينئذٍ إلى العبارات والجُمل المُركبة.

الاستماع: إن الاستماع يُعد من أهم المهارات التي يُمكنك تطويرها لدى عائلتك. تكون الكثير من الأمهات غير واعيات بأن عاداتهن تؤثر على أطفالهن بطريقة كبيرة، فإذا لم تستمعي أنت إلى الغير بل تُقاطعينهم باستمرار، فإن أطفالك غالباً سوف يقومون بتقليدك. شجعيهم على الحديث فقط بعد أن يكونوا قد استمعوا بعناية إلى ما يقوله الطرف الآخر. وتستطيعين الوقوف على مدى تعلم أطفالك الاستماع من خلال طريقة تحدثهم إلى بعضهم البعض أثناء اللعب.

القراءة: تُساعد القراءة أطفالك على تنمية مهاراتهم التخاطبية واللغوية، بالإضافة إلى تحفيز خيالهم وتفكيرهم النقدي. من الأفضل قراءة قصة قبل النوم، حينما لا يكون الأطفال منشغلين بالألعاب أو الأصدقاء.

 

كيف أعلم أطفالي الآخرين كيفية التعامل مع طفلي الذي يواجه اضطراباً في التخاطب؟

من الشائع التواصل مع أفراد عائلتنا أو أقاربنا أو أصدقائنا ممن يعانون من اضطراب تخاطبي. فكيف إذاً تستطيعين تعليم أطفالك الآخرين كيفية التعامل مع أخيهم؟ عليك توجيههم إلى:

* التحلي بالصبر والاهتمام حتى وإن تحدث أخاهم ببطء أو صعب عليهم فهمه

* التحدث بتمهل ليتمكن أخاهم من تتبع ما يقولونه

* الحديث في بيئة هادئة خالية من المؤثرات المزعجة

* إخبار الطفل بلطف في حال عدم استيعابهم لما يقول

* تجنب السخرية منه أو إثارة حفيظته

+ اضف تعليق
ادخل بريدك الألكتروني
لمزيد من المعلومات حول كل مرض,اقرأ المزيد

إعلانات