الدخول الى My Baby Clinic

سجل الان و دلل نفسك

3 طرق بسيطة لتحديد ما إذا كان طفلك ينمو طبيعياً


3 طرق بسيطة لتحديد ما إذا كان طفلك ينمو طبيعياً

يُعطى الآباء الكثير من النصائح والإرشادات عن كيفية المحافظة على صحة أبنائهم، وكأم، يكون من المهم متابعة ومراقبة تطور طفلك الجسماني والاجتماعي والعاطفي. فكيف يتسنى لك تحديد ما إذا كان طفلك ينمو بشكلٍ طبيعي؟
عليك أولاً مراعاة أن وتيرة التطور تتباين من طفلٍ إلى آخر. كما أن بعض الأطفال ينمون بوتيرة أبطأ ثم يمرون بطفرةٍ في النمو عند نقطة معينة في حياتهم.

ما هي طفرة النمو؟

هي فترة من الزمن يُنتج خلالها الجسم كميات كبيرة من هرمونات النمو، ما يؤدي إلى زيادة في الطول وتطور العظام وزيادة الوزن.

لا توجد طريقة للتنبؤ بالموعد المحدد لطفرة النمو، ولكن توجد مؤشرات بالطول أو الوزن الذي يجب على طفلك بلوغه عند سنٍ معينة.
تُعرف تلك المؤشرات بالرسومات البيانية للنمو وتساعدك على تتبع نمو طفلك وتطوره.

بإمكانك استخدام حساب الرسومات البيانية للبدء في تقييم تطور طفلك.

الخطوة 1: هل طفلي قصير بحد زائد؟

تُعد كلمة "قصير" وصفاً نسبياً، بينما التعريف العلمي لطفل قصير هو الذي يكون أقصر من 97% من الأطفال ممن هم من نفس عمره وجنسه.

وإذا كان طفلك يندرج تحت هذه الفئة، فعليك استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات الملائمة.
ويعتمد طول طفلك على ثلاثة عوامل هي العامل الوراثي ومستوى الهرمونات والتغذية. فإذا كنت أنت وزوجك من ذوي الطول المتوسط أو القصير، فسوف يكون طفلك قصير أيضاً على الأرجح.

كما قد يؤدي نقص هرمونات النمو إلى القامة القصيرة، ويكون الرصد المبكر لتلك الحالة بمساعدة طبيب الأطفال سبباً في تقويمها.

الخطوة 2: هل طفلي مفرط النحافة أو البدانة؟

النحافة المفرطة
يُصنف الأطفال شديدي النحافة بكونهم أقل وزن بكثير من أقرانهم من نفس النوع والسن.

فإذا كان طفلك يندرج تحت هذه الفئة، فعليك استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات الملائمة.
ويعتمد وزن طفلك على ثلاثة عوامل أساسية هي العامل الوراثي والصحة الهضمية والمناعة والتحسسات والتغذية. فإذا كنت أنت وزوجك من ذوي القوام المتوسط أو النحيف ويخلو تاريخكما العائلي من الإصابة بالبدانة، فسوف يكون طفلك نحيفاً أيضاً على الأرجح.

وفيما يخص الوزن، فمن الضروري تحديد ما إذا كان طفلك قد توقف مؤخراً عن اكتساب الوزن، حيث أن ذلك قد يشير إلى وجود سبب باطن.

وتُعد الصحة الهضمية من أكثر العوامل المُسببة للنحافة إغفالاً، فإذا لم تكن أمعاء طفلك تمتص العناصر الغذائية كما ينبغي، فقد يؤدي ذلك إلى إصابة طفلك بالنحافة المفرطة.

كما أنه في حالة تدني مناعة طفلك أو مكافحتها عدوى ما، فمن المرجح ألا يزيد وزن طفلك، بل على العكس فقد يفقد الوزن عوضاً عن ذلك.

أما حساسية الغذاء فقد تُسبب أيضاً النحافة المفرطة للأطفال، بسبب تعثر الجسم في امتصاص العناصر الغذائية، فسوف يتأثر وزن طفلك.
ومن ثمة تكون التغذية المناسبة الغنية بالفيتامينات والمعادن ضرورية من أجل تطور طفلك. فإذا كان طفلك نحيفاً تأكدي من احتواء حميته على الفواكه والخضروات الطازجة.

البدانة
يُصنف الطفل بكونه بديناً إذا كان يزن أكثر بكثير من أقرانه من نفس السن والجنس.
فإذا كان طفلك يُعاني حالياً من البدانة، فيعني ذلك أنه يتناول سعرات حرارية أكثر مما يستهلك، ومن ثمة يكون من الضروري احتواء حميته الغذائية على الفواكه والخضروات الطازجة ومواظبته على التمرينات الرياضية بانتظام من أجل مساعدته على إنقاص وزنه.
من المهم الحد من الأطعمة المعالجة التي يتناولها طفلك، حيث أنها تفتقر إلى العناصر الغذائية المفيدة وتُعد كونها "سعرات حرارية خاوية".
إذا كان طفلك متحركاً ونشطاً ويتناول حمية كاملة، فعليك استشارة الطبيب لاستبعاد إصابته بأي خلل في الهرمونات أو الغدد.

الخطوة 3: هل طفلي خمول أو مفرط الحركة؟

يقوم الطبيب بفحص قدرة الطفل على القيام بمختلف المهام مثل حمل الأشياء واللهو والتسلق والركض والتفاعل مع أقرانه أثناء تقييم تطوره ونموه.
الطفل النشط هو طفل صحي، ويعتمد مستوى حركة الأطفال على التغذية المناسبة والتطور الأمثل للعظام والعضلات والعقل.

ولمتابعة نمو طفلك من حيث الأنشطة التي يقوم بها، يمكنك البدء باستشارة دليل تطور الطفل.

النشاط المفرط
يُعرف الأطفال مفرطي النشاط بعدم قدرتهم على الجلوس أو الثبات دون حركة، ويقضون معظم وقتهم في التحرك ونادراً ما يجلسون لتناول الطعام.
إذا كان طفلك لا يتناول غذاءه كما ينبغي بسبب زيادة الحركة، فعليك استشارة الطبيب لتشخيص إصابته بمتلازمة فرط الحركة وقلة التركيز.
من الضروري العمل على تجاوز أي قضايا مرتبطة بفرط الحركة حتى يتمكن طفلك من النمو بشكلٍ صحي وتطوير مهارات إدراكية أفضل.

كيفية التعاطي مع أية معوقات تطورية

يقع الكثير من الآباء تحت الضغط متى تعثر أطفالهم في رسومات النمو البيانية ، ومن ثمة يكون من الضروري التعاطي مع أية أحاسيس سلبية وعدم تعريض الأطفال لها.

وقد يكون الطفل حساساً تجاه تطوره ومطابقة ذلك لأقرانه، ولذلك عليك مراعاة ما يلي للتكيف مع أية معوقات تطورية:

  • تجنبي الإشارة لطفلك بأية ملاحظات تطورية مثل "أنت قصير جداً" أو "أنت تعاني من بدانة مفرطة"، حيث أن ذلك قد يؤثر على تطوره النفسي.
  • احرصي على مناقشة الخيارات المتوفرة مع طبيب الأطفال ولاتتخذي أية خطوة دون استشارة متخصصة.
  • تجنبي الخطط والبرامج التي تزعم بقدرتها على زيادة وزن طفلك أو طوله.
  • تمسكي بالإيجابية واحرصي على تنفيذ إرشادات الطبيب.
  • شجعي طفلك على المشاركة في أية نشاطات، بغض النظر عن قدرته أو عدم قدرته على المنافسة، إذ يحاول الكثير من الأطفال قصيري القامة أو زائدي الوزن تجنب ممارسة الألعاب الرياضية خوفاً من الرفض أو النبذ.
  • لا تقارني طفلك بإخوته أو بأقرانه المحيطين به، وتذكري أن لكل طفل ساعته البيولوجية الخاصة به وطفرات نموه الفريدة.
+ اضف تعليق
ادخل بريدك الألكتروني
لمزيد من المعلومات حول كل مرض,اقرأ المزيد

إعلانات