الدخول الى My Baby Clinic

سجل الان و دلل نفسك

الطهارة


الطهارة

تُعد طهارة الذكور إلزامية في التقاليد الإسلامية لأسباب دينية وأيضاً صحية، مع العلم بأن ختان الإناث غير مُستحب ولا ننصح به إطلاقاً حيث لم ينص عليه الإسلام أو أي من الديانات الأخرى.

ما هو أفضل وقت لإجراء عملية الطهارة؟

من الأفضل إتمام تلك العملية قبل عودة الأم والطفل إلى المنزل بعد الولادة. ويكون المهنيون الطبيون الموجودون في جناح الولادة على قدر من الكفاءة والتدريب بحيث يستطيعون إجراء هذه العملية وتوفير الرعاية اللازمة في حال حدوث نزيف أو عدوى.

كما أنه من الأفضل صحياً إجراء عملية الطهارة بعد أسبوعين على الأكثر من الولادة، وقد يُسبب تأخيرها عن ذلك زيادة فرص النزيف والعدوى والمضاعفات.

لا يُنصح بطهارة الذكور في سن متأخرة لأن العملية لا تكون مشابهة لتلك التي يخضع لها الرضيع. كما أن الرُضع يتعافون بوتيرة أسرع من الأطفال والشباب.

كيف تتم الطهارة وهل يجب استخدام تخدير موضعي؟

تتطلب الطهارة قطع وإزالة القُلفة الحية التي تكثر بهاالأعصاب ومن ثمة تكون هذه العملية مؤلمة للغاية في حال عدم استخدام أي مُسكن للألم. وعليه، فإن طهارة الرضيع لا يجب أن تتم إلا باستخدام تخدير موضعي فعال.

وبينما قد يقرر العديد من الأطباء عدم استخدام التخدير، إلا أن طهارة الرضيع بدون الاستعانة بمُسكنات الألم يُعد عملاً قاسياً ووحشياً. هذا ويجدر على الأبوين طلب إخضاع منطقة الطهار للتخدير الموضعي للحد من الألم الذي سوف يشعر به الرضيع.

ما هو الشكل المقبول للطهارة؟ وهل يجب مراجعتها؟

عندما تتم إزالة القُلفة، يجب أن يكون رأس القضيب مكشوفاً، فإن كان لا يزال الجلد موجوداً حوله، قد يقوم الطبيب بإعادة الكرة. هذا وننصحك بأخذ رأي طبيب ثانٍ قبل إعادة العملية، حيث أنها قد تؤدي إلى مضاعفات و/أو حدوث نزيف.

متى ينبغي تجنب عملية الطهارة للرُضع؟

إذا كان الرضيع يعاني من عيب في فتحة البول أو إذا كان عضوه الذكري ملتوياً أو مائلاً أو في حالة قُصر الجلد الموجود بين كيس الصفن ونهاية القضيب، فقد يستوجب تأجيل عملية الطهارة.

سوف يتمكن الطبيب من تقييم الموقف بشكلٍ أفضل، مع ضرورة تأكدك من فحص رضيعك قبل إجراء الجراحة ومصارحة الطبيب بأية مخاوف أو تساؤلات لديك.

متى يجب إجراء عملية الطهارة باستخدام تخدير كُلي؟

في بعض الحالات، يجب اللجوء إلى تخدير كُلي عند إجراء عملية الطهارة، خاصةً إذا تجاوز الرضيع 4 أشهر من العمر و كان بديناً، أو إذا كان قد تجاوز ستة أشهر.

ويتم استخدام التخدير الكُلي للحد من مخاطر حدوث نزيف، لأن الرضع في هذا السن يكون بمقدورهم الحركة.

بإيجاز، يجب أن تكون عملية الطهارة حدثاً سعيداً للعائلة، وأن تتم على يد طبيب مهني مُدرب، مع عدم الاستهانة بها.

+ اضف تعليق
ادخل بريدك الألكتروني
لمزيد من المعلومات حول كل مرض,اقرأ المزيد

إعلانات