الدخول الى My Baby Clinic

سجل الان و دلل نفسك

إجابات على أهم الأسئلة المتعلقة بالنطق والتخاطب


إجابات على أهم الأسئلة المتعلقة بالنطق والتخاطب

إجابات على أهم الأسئلة المتعلقة بالنطق والتخاطب

يُعد النطق وعلاج التخاطب من أبرز المواضيع التي تشغل الأمهات، فهل تشعرين بالقلق بسبب عدم تكلم طفلك بعد؟ هل يتلعثم طفلك عند نطق بعض الكلمات؟

نجيب اليوم على أكثر أسئلة التخاطب شيوعاً والتي تؤرق الكثير من الأمهات.

س: طفلي لا يتكلم بعد. فهل هذا أمر طبيعي؟
أولاً، يختلف كل طفل عن الآخر، وخاصةً فيما يخص النطق والتخاطب، حيث قد ينطق بعض الأطفال بكلمتهم الأولى عند سن 8 أشهر، بينما قد يبدأ الآخرون في النطق مع بلوغ عامهم الثاني.

أهم ما يجب ملاحظته هو إشارات التواصل. فسواءً كان طفلك يشير إلى الأشياء أو يحاول جذبك في اتجاه الأشياء أو حتى يُحدث أصواتاً طفولية، فهو في طريقه لأن ينطق بكلماته الأولى. عليك أيضاً ملاحظة علامات فهم الطفل: مثل مدى استجابة طفلك عند مناداته باسمه، وإذعانه للأوامر البسيطة مثل "توقف" أو "سِر" أو "افتح".

تُمثل علامات التواصل المذكورة مؤشراً لتحديد ما إذا كان طفلك يسير على الدرب الصحيح. فإذا لم تلحظي أياً من تلك العلامات، يصبح من المهم حينئذٍ استشارة طبيب الأطفال لإجراء تقييم للسمع.

أما إذا كان طفلك يتجنب النظر إلى عينيك أو إن كان لا يتفاعل مع أقرانه أو يُظهر سلوكاً غير اجتماعي، فننصحك بإخضاعه إلى فحص التوحد.

س: يتلعثم طفلي عندما ينطق الكلمات. فهل هذا أمر طبيعي؟
غالباً ما يتلعثم الأطفال عند نطق بعض الكلمات، كجزء من عملية تطوير الكلام. ويقوم الأطفال بمراقبتنا للاقتداء بطريقة نطقنا وحديثنا، والنظر إلى حركة الشفاة للتعلم. ويجد الأطفال سهولة في نطق الحروف مثل "ب" أو "م".

أما الحروف الأخرى مثل "ك" "ح" "ج" "خ" "ع" "غ" "ن" "ق" " س" "ش"
 فيجدها الطفل أكثر صعوبة لأنه لا يرى نطقها، نظراً لخروجها من خلف سقف الحلق واللسان.

ولذلك قد يلجأ طفلك إلى استبدال بعض الحروف ليسهل النطق بها، ولكنه سرعان ما يعتاد على النطق الصحيح مع مرور الوقت.

وعادةً لا ينصح طبيب الأطفال باتخاذ إجراءات صارمة إلا إذا كان الطفل قد بلغ عامه الخامس.


 س: نسكن منزلاً ثنائي اللغة. فهل سيؤخر ذلك من كلام طفلي؟
إن وجود الطفل في منزل ثنائي اللغة سوف يؤخر نطقه، غير أن ذلك سوف يكون بصفة مؤقتة. وسيتمكن طفلك فيما بعد من إتقان التحدث باللغتين.

لا تخافي من تعريف طفلك باللغات المختلفة مبكراً. ومع أن الطفل سيأخذ وقتاً أطول في استيعاب الكلمات الرئيسية من اللغات المختلفة، إلا أنك سوف ترين أن الفوائد تفوق بكثير التأخير المؤقت في النطق.

س: لماذا يتحدث طفلي بصيغة ضمير الغائب؟ هل هذا أمر طبيعي؟
لا يستوعب الطفل الذي لم يتم عامه الثالث مفهوم الضمائر النحوية بالكامل، ولذلك يشير إلى نفسه بعبارات مثل "ساره تريد الكرة" أو "أحمد يأكل التفاحة".

ومع مراحل التطور اللغوي، يبدأ الطفل في استخدام الضمائر وتكوين جملٍ أطول بمفاهيم معقدة.

س: لا أفهم ما يقوله طفلي! هل هذا أمر طبيعي؟
تفهم الأم فقط نصف ما يقوله الطفل تقريباً، وخاصةً إذا ما كان دون سن الثانية. ويُعد هذا أمراً طبيعياً بسبب صعوبات وتحديات النطق والتخاطب.

إذا كنت لا تفهمين ما يقوله طفلك، حاولي الاستفسار منه عن طريق المزيد من الأسئلة دون التسبب في مضايقته أو توتره. كما عليك تجنب التعليقات السلبية مثل "أنا لا أفهمك!" أو "ما الذي قلته؟"

حاولي بدلاً من ذلك التخمين من خلال طرح أسئلة مثل "هل هي الكرة؟" أو "أخبرني المزيد"، مع مراعاة أن الأطفال المنزعجين بسبب افتقار التواصل يكونون أكثر عرضة لضرب الرأس. ولذلك حاولي قدر المستطاع أن تلتزمي التواصل الإيجابي!

س: طفلي ليس متكلماً ويفضل اللعب عوضاً عن ذلك. فهل هذا أمر طبيعي؟
يتميز بعض الأطفال بكونهم متكلمين أكثر من أقرانهم، حيث أن التحدث يكون أمراً طبيعياً بالنسبة لهم. أما غيرهم من الأطفال فيكونون أكثر حركة ويفضلون اللعب والركض والقفز والتسلق.

إذا كان طفلك دون سن الثالثة، فلا ينبغي لك أن تقلقي، ولكن إذا كان قد تعدى هذه السن فمن المهم استشارة طبيب الأطفال لإخضاعه إلى التقييم.


 

ما الذي يمكنني فعله لتعزيز تطور التخاطب لدى طفلي؟
إليك بعض النصائح البسيطة:

  • اقرأي لطفلك: إن قراءة القصص لطفلك بصوت واضح يساعده على تنمية مهاراته اللغوية. وكلما زادت تعبيراتك أثناء ذلك، كلما حاول الطفل تقليدك.
  • الغناء: يُعد الغناء من الطرق الممتعة التي تُعلم طفلك الكلام والتخاطب، لا سيما مع غناء أناشيد الأطفال التي تضم مجموعة من كلمات المقطع الواحد.
  • تكرار الكلمات: يساهم تكرار الكلمات على مسمع الطفل في تطوير كلامه. تأكدي من النظر إلى طفلك عند تكرار الكلمات، حيث يقوم الأطفال بالتعلم من خلال تقليد حركة الفم والشفاه.
  • الألعاب: اسألي طفلك عن الأشياء مع الإشارة إليها مثل "كرة" أو "طاولة"، فإن ذلك من شأنه مساعدته على ربط الأشياء بأسمائها. أما الألعاب الأخرى مثل نفخ الفقاعات أو إحداث صفير فتقوي عضلات الفم المستخدمة في النطق.

للمزيد من النصائح والمعلومات الخاصة بالنطق والتخاطب، يمكنك الاطلاع على قسم النطق وعلاج التخاطب.

+ اضف تعليق
ادخل بريدك الألكتروني
لمزيد من المعلومات حول كل مرض,اقرأ المزيد

إعلانات