الدخول الى My Baby Clinic

سجل الان و دلل نفسك

قبل الحمل


قبل الحمل

مناقشة موضوع الحمل مع شريك حياتك
الحمل هو رحلة تستمر لـ 9 أشهر، تمرين خلالها أنت وشريك حياتك بالكثير من التجارب السارة والصعبة.
وسوف تتغير حياتك إلى الأبد مع خروج مولودك الجديد إلى الحياة. فهل شريك حياتك مستعد لهذا التغيير؟
يجدر بك مناقشة موضوع الحمل مع شريك حياتك. هل يعلم ما الذي عليه توقعه من حيث التغيرات المزاجية والرعاية والتغذية والتمرينات الرياضية؟ إن لم يكن يعلم، فبإمكانكما التعرف سوياً على أمور الحمل ورعاية الأطفال والأسئلة الأكثر شيوعاً التي يتم طرحها.

تجنبي موانع الحمل
تقع الكثير من السيدات في خطأ التوقف عن استخدام موانع الحمل قبل شهر من محاولة الحمل.
إن أول شيء عليك إدراكه عند التخطيط للحمل هو التوقف عن استعمال موانع الحمل قبل 3 أشهر على الأقل، حيث تظهر الدراسات أن تجنب موانع الحمل قبل شهرين يساعدك على تحديد دورة التبويض، كما أن هرمونات جسمك ستعود إلى دورتها الطبيعية في غضون 3 شهور.

توقفي عن تناول الكحوليات وعن التدخين
إذ كنت تنوين الحمل، فعليك استبعاد الكحول والنيكوتين من جسمك، إذ أن الإفراط في تناول الكحول على سبيل المثال يؤثر في جودة البويضات ويزيد من مخاطر الإجهاض وإصابة الطفل بالعيوب الخلقية.

وتعاني الكثير من السيدات المدخنات من ضعف الخصوبة وذلك بسبب وجود مادة النيكوتين في الدم، التي تؤثر بالتالي على الهرمونات وعلى التبويض.

وبينما ينصح بعض الأطباء بالتوقف الفجائي عن لتدخين والكحوليات، فإننا نقترح الحد التدريجي منها لتسهيل الأمر عليك وللتقليل من التقلبات المزاجية.

الحد من الكافيين
حان الوقت للحد من تناول الكافين وخاصةً إذا كنت تنوين الحمل، حيث أثبت أن الإفراط في الكافين يُسبب الإجهاض، لا سيما خلال الثلث الأول من الحمل.

وقد لا يأمرك الطبيب بتجنب القهوة كليةً، ولكن عليك الانتباه إلى عدد مرات تناولك لها يومياً. وتشمل المصادر الخفية للكافين الشاي والمشروبات الغازية والحلويات والشوكولاته.

عليك إجمالاً المحافظة على أن تبقى كمية الكافين التي تتناولينها عند 100 ملجم – أو ما يعادل تقريباً كوباً من القهوة.

حافظي على وزنك المثالي
أظهر فقدان الوزن تحسناً في فرص الحمل، فعلى سبيل المثال، تواجه الكثير من السيدات المصابات بمرض تكيس المبايض (PCOS) صعوبة في الحمل بسبب زيادة الوزن. ولكن سرعان ما يتمكنن من ذلك عقب إنقاص وزنهن مباشرةً.

كما تكون المحافظة على وزنك المثالي مفيدة لك خلال فترة الحمل، حيث أن السيدات زائدات الوزن يكن أكثر عرضة لمضاعفات الحمل والولادة مقارنةً بالسيدات ذوي الوزن المتوسط.

حددي دورة التبويض
يساعدك تحديد دورة التبويض على رصد الأيام الأكثر خصوبة والتي تكون احتمالات الحمل بها مرتفعة عن أي يوم آخر من أيام الدورة.

فكيف يمكنك إذاً تحديد دورة التبويض؟ تستطيعين استخدام حاسبة التبويض.

غيري عاداتك الغذائية
تؤثر حميتك بشكلٍ مباشر على احتمالات حملك وفترة الحمل ومخاطر الولادة. وقد طلبنا منك بالفعل الامتناع عن الكحوليات والتبغ في حياتك اليومية والحد من تناولك للكافين. حان الوقت الآن للالتفات إلى عاداتك الغذائية.

يتم تعديل عاداتك الغذائية أثناء الحمل لمساعدتك على الشعور براحة أكبر. فمن المهم أن تتناولي 3-4 وجبات خفيفة مغذية وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.

ننصحك أيضاً بتجنب الأطعمة الحارة والمملحة والمُحلاة، بالإضافة إلى الحد من تناول الوجبات السريعة أو الدسمة التي تسبب لك المتاعب مستقبلاً.

تدعيم حميتك
تُعد الفيتامينات من أهم العناصر لصحتك ولصحة طفلك مستقبلاً. ومن ثمة ينصح الأطباء بتدعيم حميتك بمجموعة من الفيتامينات، بجانب تناول حمية صحية غنية بالخضروات والفواكه والمكسرات.

وتُعتبر بعض الفيتامينات حيوية من أجل ضمان صحة طفلك، حيث أن تناول كميات كافية من فيتامين ب أظهر حماية الطفل من العيوب الخلقية والمضاعفات. كما يجب أن يحتوي الفيتامين على ما لا يقل عن 400 ميكروجام من حامض الفوليك.

ويجدر بك الاستفسار من الطبيب عن نوع المُكمل الذي عليك تناوله، إذ أن بعض الأنواع تحتوي على جرعات مرتفعة من فيتامين أ الذي يزيد من مخاطر إصابة الطفل بالعيوب الخلقية.

احصلي على قسط أوفر من النوم
حان الوقت لكي تخلدي للنوم لفترات أطول، إذ أن ذلك ليس فقط ضرورياً من أجل صحتك الجسمانية والعقلية، ولكنه سوف يصبح أيضاً ركيزة ساسية في نمو طفلك.

يجب على المرأة الحامل أن تنام لفترة 8-10 ساعات كل يوم. فإن لم تستطيعي الخلود إلى النوم، بإمكانك الاستعانة بالشاي الطبيعي الخالي من الكافين – وخاصةً الذي يحتوي على الكاموميل.

وقد أظهرت الدراسات أن السيدات اللاتي لا يحصلن على قدرٍ كافٍ من النوم يواجهن مشكلات أكبر في دورة التبويض. ولذلك فمن الأفضل أن تنامي جيداً خلال الليل للمحافظة على انتظام دورتك.

مناقشة متطلبات عملك
هل يستلزم عملك القيام بمجهود جسماني؟ هل بيئة عملك آمنة بالنسبة لطفلك؟
عليك الإجابة على تلك التساؤلات في مستهل رحلة الحمل. فإذا لم يكن عملك ينسجم مع الحمل، فقد حان الوقت لأخذ إجازة أو طلب عمل مكتبي أو البحث عن وظيفة جديدة.

قومي بزيارة الطبيب
عليك زيارة الطبيب لإجراء كشف روتيني قبل الحمل، ويكون بمقدور الطبيب تقييم أي حالة أو بيان وجود أي مخاطر قد تشكل عائقاً للحمل.

عليك أيضاً التفكير في زيارة طبيب الأسنان، حيث أظهرت الدراسات أن أمراض اللثة التي لا يتم تشخيصها تُعد من أهم أسباب الإجهاض والولادة المبكرة.

تحدثي إلى والدتك وجدتك
وبينما يستطيع الطبيب إطلاعك على العديد من الأمور، إلا أن والدتك وجدتك وقريباتك بإمكانهن تسليط الضوء على حملهن والرحلة التي صاحبته.
وقد يتخذ حمل الكثير من السيدات ذات النمط والطابع الذي خضعت له قريباتهن.
بإمكان والدتك إعطائك النصائح والإرشادات وإعلامك عما هو ممنوع ومسموح وإطلاعك على أية تفاصيل عائلية مفيدة.
من المهم التعرف على التاريخ الطبي لعائلتك لتجنب المفاجآت غير السارة، حتى إذا اكتشفت وجود أي مرض بغض النظر عن بساطته فعليك إخبار الطبيب به فوراً.

وإجمالاً، تذكري بأن الحمل ما هو إلا الخطوة الأولى في رحلة الأمومة التي تستمر لسائر العمر. تأكدي إذاً من اتخاذ القرار الصائب قبل المُضي قدماً.

+ اضف تعليق
ادخل بريدك الألكتروني
لمزيد من المعلومات حول كل مرض,اقرأ المزيد

إعلانات