الدخول الى My Baby Clinic

سجل الان و دلل نفسك

تطور طفلك (5-6 سنوات)

مرحباً بك في القسم الخاص بتطور طفلك! أمضى طفلك الـ 60 شهراً الماضية وهو ينمو ويطور مجموعات جديدة من المهارات، وبعد عيد ميلاده الخامس يبدأ طفلك رحلته عبر مرحلة الطفولة.

الجدير بالذكر أن طفلك فريد وسوف تتطور مهاراته وفق وتيرته الخاصة. يمكنك استخدام هذا الدليل في إلقاء نظرة عامة على تطور طفلك، وفي حال ساورتك أية مخاوف حول وتيرة نموه، فإننا ننصحك بمراجعة طبيب الأطفال.

التعلم والمهارات

التعلم بالنسبة إلى طفل في الخامسة من عمره هو أمر مختلف تماماً، حيث يتطلب ذلك حل المُشكلات والمهارات التحليلية. وقد يبتكر طفلك كذلك سيناريوهات خيالية ويقوم باقتراح حلولٍ لها (مثال: "أمي، ماذا نفعل إذا نفذ لدينا الحليب لإفطار الصباح؟ نعم، أعرف، نستطيع الذهاب إلى السوبرماركت وشراء المزيد").

وبهذه الموهبة التحليلية الجديدة، يصبح طفلك أكثر انتظاماً في تعلم المهارات الجديدة، إذ تتحسن قواعده النحوية ويضع الأرقام في أماكنها الصحيحة.

كما يبدأ الأطفال في هذه المرحلة تعلم مفهوم الوقت، ويسأل الكثير منهم عنه من أجل استيعاب ترتيب يومهم بصورة أفضل مثل موعد الرسوم المتحركة التي يفضلونها أو موعد عودة أحد الوالدين إلى المنزل.

تجدين أيضاً أن تفكير طفلك قد أصبح أكثر استنتاجيةً بحيث يُسهل عليه استيعاب العمليات الحسابية المُعقدة مثل الطرح والجمع. ومع تزايد إحساس طفلك بالنسبية، يستطيع الآن استخدام كلمات مثل "فوق" و"تحت" و"بجوار".

التطور الجسماني

يستطيع طفلك في سن الخامسة المشاركة في أنشطة تتطلب جهداً أكبر، بالإضافة إلى تمكنه من استخدام التوافق اليدوي-البصري لأداء مختلف الحركات مثل السير إلى الخلف والجري بسرعة أكبر.

كما يستطيع طفلك ركوب دراجة بعجلتي تدريب وأن يقوم ببعض الحركات الأرضية مثل الوقوف على يديه – إذا كان مدرباً على ذلك.

كما تزيد عزيمة وإصرار الطفل في هذه السن، حيث يكون بمقدوره اللعب لساعات أطول خارج المنزل دون الشعور بالإرهاق.

التطور العاطفي/الاجتماعي

وبخلاف السنوات السابقة، تأخذ استقلالية طفلك الاجتماعية منعطفاً هاماً، فبينما كان معتاداً في السابق على الوثوق في الكبار والصغار الموجودين في محيطه المباشر، يبدأ طفلك بحلول سن الخامسة في انتقاء الأشخاص الذين يعتبرهم أهلاً لهذه الثقة.

كما يصبح طفلك أكثر ثقة في نفسه مع تعلمه المهارات الجديدة التي تُشعره بمساواته مع الكبار مثل القراءة والكتابة وركوب الدراجة والجري وغيرها.

من المهم ملاحظة أنه بالرغم من تمتع طفلك بالاستقلالية في ترسيخ الثقة، فإنه يكون لايزال في حاجة إلى الحصول على موافقة من حوله. فعلى سبيل المثال، قد يسأل طفلك صديقه إن كان يحبه، أو إن كانا أصدقاء.

هذه فترة حرجة في حياة طفلك، حيث يكون في مقدورك تكريس أفضل السلوكيات الاجتماعية لديه. ومع تحول طفلك إلى مغامرٍ صغير، عليك حثه على عدم التحدث إلى الغرباء – حتى وإن بدوا جديرين بالثقة.

كيف تساعدين طفلك على النمو

لمساعدة طفلك على النمو في هذه المرحلة عليك:

  • السماح له بأن يتصرف باستقلالية، فلا تخافي من السماح له بارتداء ملابسه أو تناول الطعام أو اللعب خارج المنزل – تحت إشرافك بالطبع.
  • تشجيعه على اتخاذ قراراته بنفسه مع عدم التدخل إلا في الضرورة (عندما لا يكون قراره مناسباً أو صحيحاً)
  • تشجيعه على أن يكون مبدعاً وخلاقاً، بالرغم من أن غالبية الأمهات يعتقدن بأن عليهن جعل أطفالهم واقعيين، بينما الصحيح هو أن يحفزونهم على الخيال والابتكار.
  • اصطحاب طفلك إلى مختلف الأماكن حتى يتسنى له اكتساب تجارب جديدة
لمزيد من المعلومات حول كل مرض,اقرأ المزيد